المناوي
538
فيض القدير شرح الجامع الصغير
إلى الحج والغزو والاعتمار ( فأجابوه وسألوه فأعطاهم ) ما سألوه فيه ومقصود الحديث بيان أن الحاج حجا مبرورا لا ترد دعوته . ( ه حب عن ابن عمر ) بن الخطاب . 5788 - ( الغبار في سبيل الله إسفار الوجوه يوم القيامة ) أي يكون ذلك نورا على وجوههم فيها . ( حل عن أنس ) ورواه عنه الطبراني والديلمي . 5789 - ( الغدو والرواح إلى المساجد من الجهاد في سبيل الله ) أي مما يلحق به في الثواب أي فيه ثواب عظيم لما فيه من المجاهدة والمرادعة للنفس والشيطان ذكره ابن عساكر وغيره . ( طب ) وكذا الديلمي ( عن أبي أمامة ) فيه القاسم أبو عبد الرحمن وفيه خلاف ذكره الهيثمي . 5790 - ( الغدو والرواح في تعليم العلم ) أي الشرعي ( أفضل عند الله من الجهاد في سبيل الله ) ما لم يتعين الجهاد . ( أبو مسعود الأصبهاني في معجمه وابن النجار ) في تاريخه ( فر عن ابن عباس ) ورواه عنه أيضا الحاكم وعنه أورده الديلمي مصرحا فلو عزاه المصنف له لكان أولى . 5791 - ( الغرباء في الدنيا أربعة قرآن في جوف ظالم ومسجد في نادي قوم لا يصلى فيه ومصحف في بيت لا يقرأ فيه ورجل صالح مع قوم سوء ) قال في الفردوس : النادي والندى مجتمع القوم ودار الندوة أخذت من ذلك لأنهم كانوا يجتمعون ويتحدثون فيها والمراد أن كل واحد منهم كالغريب النائي عن وطنه النازل في غير منزلته اللائقة به . ( فر ) وكذا ابن لآل ( عن أبي هريرة ) وفيه عبد الله بن هارون الصوري قال الذهبي في الذيل : لا يعرف . 5792 - ( الغرفة ) أي في الجنة ( من ياقوتة حمراء أو زبرجدة خضراء أو درة بيضاء ليس فيها فصم ) بالفاء صدع ولا تكسر والفصم الكسر بلا إبانة وفي التنزيل * ( لا انفصام لها ) * ( ولا وصم ) أي عيب يقال ما في فلان وصمه أي عار ولا عيب ( وإن أهل الجنة يتراءون ) الغرفة منها